اطلس > شخصیت ها > ضد تکفیری > سایر کشورها > شیخ محمد العربی التبانی

شیخ محمد العربی التبانی

تاریخ انتشار: ۱۳۹۶/۹/۲۲ تعداد بازدید: 239

سید محمد العربی التبانی معروف به ابوحامدبن مرزوق سال 1313هـ قـ در الجزایر متولد شده است. شیخ محمد بعد از گذراندن مقدمات علوم دینی در الجزایر برای ادامه تحصیل به تونس و بعد از آن به مدینه منوره و سپس به شام رفته و نهایتا در سال 1336 به مکه مکرمه هجرت کردند.



سید محمد العربی التبانی معروف به ابوحامدبن مرزوق سال 1313هـ قـ در الجزایر متولد شده است. شیخ محمد بعد از گذراندن مقدمات علوم دینی در الجزایر برای ادامه تحصیل به تونس و بعد از آن به مدینه منوره و سپس به شام رفته و نهایتا در سال 1336 به مکه مکرمه هجرت کردند. وی از علمای بهره علمی برده که برخی از آنها عبارتند از:

  1. الشيخ عبد الله بن القاضي اليعلاوي
  2. الشيخ محمد بن محمود الشنقيطي
  3. الشيخ عبد الرحمن دهان
  4. الشيخ شنون الجزائري

وی در مدت عمر علمی خود شاگردانی را تربیت کرده است که برخی از آنها عبارتند از:

  1. الشيخ محمد نور سيف
  2. الشيخ عبد الله اللحجي
  3. السيد محمد علوي مالكي

وی یکی از اندیشمندان پر تألیف است که برخی از آنها عبارتند از:

  1. براءة الاشعريين من عقائد المخالفين .
  2. إدراك الغاية من تعقيب ابن كثير في البداية .
  3. إسعاف المسلمين والمسلمات بجواز القراءة ووصول ثوابها إلى الأموات .
  4. تنبيه الباحث السري إلى مافي رسائل وتعليقات الكوثري .

وی بعد از عمری تلاش علمی در سال 1390 هـ قـ دار فانی را وداع گفت.

شیخ محمد العربی از چهرهای علمی منتقد اندیشه های سلفیت و وهابیت می باشد لذا کتاب «براءة الاشعريين من عقائد المخالفين» در همین جهت تالیف شده است.

مقدمه کتاب «براءه الشعریین من عقائد المخالفین»

فهذه خلاصة علمية في عقائد محمد بن عبد الوهاب ومقلِّديه جمعت أكثر درّها المنقول والمعقول من تحقيق علماء الإسلام الأعلام، وشيدت صرحها بتاريخ الإسلام، ودعمتها بكثير من آيات الكتاب الحكيم وسنته عليه الصلاة والسلام، فجاءت بحمد الله حصناً منيعاً لا يرام.

وقد رد بعض أتباع الأئمة الأربعة عليه وعلى مقلِّديه بتآليف كثيرة جيدة، وممن رد عليه من الحنابلة أخوه سليمان بن عبد الوهاب، ومن حنابلة الشام آل الشطي والشيخ عبد الله القدومي النابلسي في رحلته، وكلها مطبوعة، في ناحيتين: زيارة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، والتوسل به وبالصالحين من أمته، وقالوا: أنه مع مقلِّديه من الخوارج. وممن نص على هذا العلامة المحقق السيد محمد أمين بن عابدين في حاشيته "رد المحتار على الدر المختار" في باب: "البغاة"، والشيخ الصاوي المصري في حاشيته على الجلالين، لتكفيره أهل (لا إله إلا الله محمد رسول الله) برأيه، ولا شك أن التكفير سِمَة الخوارج وكل المبتدعة الذين يُكفِّرون مخالفي رأيهم من أهل القبلة، ولا تفيد هذه الخلاصة مَن مرق إلى الجهة الأخرى، لأن العلماء قالوا إن البدعة إذا رسخت في قلب لا يرجع صاحبها عنها ولو رأى ألف دليل واضح وضوح الشمس يبطلها إلا إذا أدركته عناية الله، وإنما هي عاصمة إن شاء الله تعالى من لم يدخل في بدعهم.

وتنحصر أمهات عقائد محمد بن عبد الوهاب ومقلديه في أربع: تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه، وتوحيد الألوهية والربوبية، وعدم توقيرهم النبي صلى الله عليه وسلم، وتكفير المسلمين. وهو مقلد فيها كلها أحمد بن تيمية، وهذا مقلد في الأولى الكرامية ومجسمة الحنابلة، ومقتد بهما وبالحروريين في الرابعة، ومخترع توحيد الألوهية والربوبية الذي تفرع عنه عدم توقيرهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وتكفير المسلمين أيضاً. وثقة نقل دين الإسلام محصورة عندهم فيه وفي تلميذه ابن القيم وفي محمد ابن عبد الوهاب، فلا يثقون بأي عالم من علماء المسلمين ولا يقيمون له وزناً إلا إذا وجدوا في كلامه شبهة تؤيد هواهم، فدين الإسلام الواسع محصور علماؤه في الثلاثة، وأمة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم المرحومة المنتشرة منذ توسع الفتح الإسلامي في خلافة ذي النورين عثمان رضي الله تعالى عنه إلى عصرنا هذا في أكثر الربع العامر وهي أكثر الأمم جميعاً أحباراً ومؤلفين، وهي أيضاً ثلثا أهل الجنة كما في الحديث الصحيح محصورة فيهم وفي علمائهم الثلاثة، وكل من له إلمام بالعلم وطالع تآليف ابن القيم ورسائل ابن عبد الوهاب مجرداً نفسه عن العاطفة متحلياً بالإنصاف يجدهما مقلِّدَيْنِ ابن تيمية في فهمه كله، مُؤلِّهَيْنِ هواه، ممتازاً أولهما: بالمدافعة عن شواذ شيخه مدافعة معتوه، وما أجاد فيه الكتابة من الأبحاث العلمية أخذه من تحقيق من سبقه من علماء المسلمين وتشبع به ولم يُعزِهِ إلى محققيه (كما هي أمانة نقل العلم عن العلماء).

والقارىء البسيط يظن تلك الإجادة منه، وإنما هو جَمَّاعة مطلع مقلد في جل الفروع الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه، وفي بعضها وفي أصول الدين أحمد بن تيمية متعصب لهما تعصباً جنونياً. وابن عبد الوهاب نشأ في محيط عوام فانتحل شواذ ابن تيمية على ما فيها من تضارب وتخبط والتهمها فصار بها إماماً مجتهداً مجدداً معصوماً فهمه وكلامه عن الخطأ، مؤمناً موحداً كل من قلده، جهمياً مشركاً كل ما خالف هواه، فيخرج بنتيجة واحدة وهي أن علم أصول الدين على غرزاة مادته وكثرة مباحثه وبعض الفروع محصور في فهم أحمد بن تيمية، وفهمه معصوم من الخطأ، وكلامه عندهم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وعلماء الإسلام الأولون والآخرون على كثرتهم ممثلون في شخصه، وحيث صار إماماً قدوة للمفتونين به مع كونه من الخلف توفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. فإني سأنقل بحول الله تعالى وقوته كلامه في الأمهات الأربع من كتبه ورسائله ليراه الألباء (جمع لبيب) فيتحققوا شذوذه عن السواد الأعظم، ثم ابطله مفصلاً بالبراهين، وسيأتي شرح حال كل من الثلاثة.

وقد سميتها: براءة الأشعريين من عقائد المخالفين، وقد انتظمت في أربعة فصول وخاتمة، فرحم الله تعالى مسلماً عرف قدره، ولم يتعد طوره، وسلم من داء الإعجاب والثقة بنفسه، وحجزه وقار العلم عن نهش أعراض أئمة الإسلام وعلمائه فـ (إن يد الله على الجماعة)....

همانطور که در این مقدمه آشکار است شیخ محمد العربی جریان وهابیت را جریانی گمراه می داند که عقائد آن با اجماع مسلمانان مخالف است.

 

منبع:

  1. براء الاشعریین من عقائد المخالفین ابو حامد بن مرزوق ج1، ص 3- 5.
  2. سایت: ملتقی اهل الحدیث
  3. سایت: احباب الکتاویه
  فرستادن مقاله چاپ مقاله
مطالب دیگر در این بخش

ابومحمد یوسف، فرید الباجی المالکی التونسی

شیخ محمد العربی التبانی